تساؤلات حول هجوم مسلح في "الشانزيليزيه" بباريس وتضارب حول هوية المنفذ

×

رسالة الخطأ

  • Deprecated function :Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_display has a deprecated constructor في require_once() (السطر 3161 من /home/digit467/public_html/zitounatv.com/includes/bootstrap.inc).
  • Deprecated function :Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_many_to_one_helper has a deprecated constructor في require_once() (السطر 127 من /home/digit467/public_html/zitounatv.com/sites/all/modules/contrib/ctools/ctools.module).
الجمعة, أفريل 21, 2017 - 10:30

 

يضرب الإرهاب فرنسا مجددا، وفي ظرف هام ، حيث يتزامن مع الانتخابات الفرنسية التي ستجرى الأحد 22 أفريل، وهو لا شك حدث يخدم الأطراف المتشددة والرافضة للوجود العربي والإسلامي داخل فرنسا، حيث قتل شرطي فرنسي وأصيب إثنان آخران، فهل ما جرى من عمل إرهابي قامت به داعش حقا، وهل تبني التنظيم للجريمة ضمني أو عضوي، بمعنى أن التنظيم يتبنى أي عمل إرهابي ضد فرنسا بقطع النظر عما إذا كان المنفذ عضوا في التنظيم أم لا؟ إذ أن تبني أي عمل ضد فرنسا على يد غير المتمين يعد تبنيا ضمنيا، وإذا قام به أحد عناصر التنظيم يكون عضويا. وهل هو عمل له علاقة بالانتخابات الفرنسية، بشكل مباشر أو غير مباشر ؟، وهل ما نسب لموقع باسم داعش تبنى الحادث صحيحا؟ وما هي السيرة الذاتية للمنفذ ؟ أسئلة كثيرة مطروحة على المحققين والمتابعين والمهتمين والرأي العام .

تبني داعش:

 

الرواية الفرنسية وحسب ما ذكره المتحدث باسم وزارة الداخلية بيار هنري براندي، لم تستبعد أن يكون هناك أكثر من شخص في عملية الهجوم، وهذا تشكيك آخر في الإدعاء المنسوب لداعش. وتفيد رواية الأمن الفرنسي بأن سيارة اقتربت من حافلة للشرطة وخرج منها رجل مسلح وفتح النار من سلاح آلي على الشرطة التي ردت عليه وأردته قتيلا.

المصادر الأمنية الفرنسية أكدت على أن الرجل معروف لديها، وأنها فتشت منزله في إحدى ضواحي شرق باريس بعد العملية. ويبدو أن التنظيم تسرع حال إطلاعه على خبر سفر مشتبه به من بلجيكا إلى فرنسا وإخطار السلطات البلجيكية لنظيرتها الفرنسية بانتقاله، و تؤكد المصادر الفرنسية أن القاتل والمقتول يعيش في فرنسا وليس بلجيكا، وبالتالي يبدو تبني داعش للعملية بدون مصداقية. بيد أن الجهات الأمنية الفرنسية تبحث إمكانية أن يكون له دور ثانوي، وهو دور لا يزال في مرحلة الفرضية. علما وأن السلطات الفرنسية قد أوقفت في قبل يومين من العملية شابين قالت أن لهما علاقات مع تنظيم داعش. أضف إلى ذلك أن المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان أكد على أن السلطات حددت هوية المسلح،" هوية المهاجم معروفة وتم التأكد منها" لكنه لم يعلن اسمه إلى أن يتأكد المحققون مما إن كان له شركاء أم لا.

هل هي جريمة إرهابية ؟

لا شك أنها جريمة إرهابية، لكن هناك جهات تحاول الفصل بين الجرائم التي يرتكبها أشخاص لأسباب شخصية انتقامية، وبين الجرائم التي يرتكبها مسلمون لأسباب سياسية، حيث تصنف الأولى جرائم حق عام رغم فضاعة أغلبها، وتصنف الأخرى إرهابية بقطع النظر عن نتائجها. وفي هذه الحالة هناك تضارب لدى السلطات الفرنسية فالشرطة الباريسية تقول أن المسلح كان مشتبها به في قضايا إرهابية، لكنها غير متأكدة عما إذا كان الحادث عملا إرهابيا، إذ أن الترجيح ليس تأكيدا ولكنه مقام من مقامات الظن.

الناشط السياسي جنيدي طالب كتب على موقعه على الفيس بوك، ما ينفي إمكانية أن يكون الجاني إرهابيا وفق التعريف السائد فقد ذكر بأن اسمه كريم ويبلغ من العمر 39 سنة  ويقضي أكثر من 25 سنة من عمره في السرقة والصدام مع البوليس في باريس وضواحيها. ونقرأ في سيرته الذاتية أن ما مجموعه 15 سنة سجنا بسبب قضايا سرقة ومخدرات واعتداءات ضد البوليس . وبقدرة قادر والكلام لجنيدي طالب أصبح " كريم الفاسد المفسد والمعتدي وبائع المخدرات  إسلاميا إرهابيا " وأضاف" كريم في خصومة مع البوليس منذ 25 سنة أنهاها وأنهته البارحة لا داعش ولا إسلام وإنما تركيب وفبركة".

 شهادة جنيدي طالب ليست الوحيدة ، هناك شهادات من ايطاليا وألمانيا وبريطانيا وحتى فرنسا ذاتها تؤكد تحويل مجرمي حق عام من العرب على إطار الإرهاب مع إضافة العلامة المسجلة " الإرهاب الإسلامي".  

نوع: 
المناطق: 
الأقسام: 

تعليقات الفيسبوك